وقال ابراهيم بارا، أحد الفاعلين المدنيين بالمنطقة، إن هذه الأخيرة تتميز بمؤهلات طبيعية خلابة زادت من جمالها الأمطار الأخيرة التي شهدتها، لكن يبقى هاجس الخوف من مصاعب الطريق المؤدية إليها أكبر عائق يواجه المنطقة ويقض مضجع كل زائر اختار هذه الوجهة لقضاء عطلته مع بقية أفراد أسرته.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن السكان سبق وأن طالبوا في مرات عديدة المجالس المتعاقبة على تسيير دواليب إيموزار من أجل التدخل وتطوير البنيات التحتية، لكن، لحدود اليوم، ما تزال الوضعية على ما هي عليه، ضيق الطريق والحفر الكثيرة التي تترصد المارة تشكل خطرا كبيرا، وتتسبب في أحايين كثيرة في حوادث سير مختلفة، ما يستدعي من الجهات المختصة التفكير جديا في توسعة الطريق حفاظا على أمن وسلامة مستعمليها.
وأشار بارا إلى أن تأهيل الطريق سيفتح آفاقا سياحية جديدة بالمنطقة ويساعد على فك العزلة عنها، ويشجع السياح على القدوم إلى جبال إيموزار إداوتنان واكتشاف مؤهلاتها الطبيعية المتنوعة، كما أن ذلك سيساهم في خلق انتعاشة اقتصادية وسياحية ويوفر فرص شغل ويحرك العجلة التجارية، ويحفز المستثمرين على استثمار أموالهم في البنيات التحتية السياحية من فنادق ومطاعم ومقاهي وفضاءات ترفيهية.
وأكد المتحدث نفسه أن المنطقة التي تبعد بنحو ساعتين من الزمن عن مدينة أكادير، في حاجة ماسة أيضا إلى سد يحافظ على الكميات الكبيرة للمياه التي تضيع خلال كل فصل شتاء، بهدف الحفاظ على استمرارية الشلال طيلة أيام السنة، وبالتالي الحفاظ على عدد الزوار المتوافدين على المنطقة، والمساهمة في استقرار الأسر ومحاربة الهجرة القروية ومواجهة البطالة التي تنخر أبناء البلدة.
ونبّه المصدر إلى ضرورة تكاثف الجهود من طرف كل المتدخلين للنهوض بأوضاع المنطقة والمساهمة في تطوير بنياتها التحتية، التي ستشجع لا محالة أبناء المنطقة والمستثمرين على حد سواء في خلق مشاريع مدرة للدخل، وتحقق بالتالي أهدافا اجتماعية واقتصادية هامة.
جدير بالذكر أن منطقة إيموزار إداوتنان تابعة لعمالة أكادير إداوتنان، وتتميز بسلسلة جبال ونباتات عطرية مختلفة وأشجار كثيفة منها الأركان، إضافة إلى أماكن سياحية متنوعة، وتستقطب آلاف الزوار سنويا من مختلف الجنسيات خاصة العاشقة للسياحة الجبلية.
شلالات إيموزار إداوتنان بعد الأمطار الغزيرة




