وتندرج هذه الحملة الوطنية في إطار البرنامج الوطني للتغذية، التي تهدف إلى تشجيع وحث النساء على إرضاع أطفالهن باعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية المبكرة، وعدم إدخال أي عنصر آخر في غذاء الطفل كالماء والحليب الاصطناعي أو الشاي والعصائر والسوائل العشبية أو سوائل أخرى.
وعلى صعيد عمالة وجدة أنكاد، واكبت كاميرا Le360 إحدى جولات التحسيس في هذا الموضوع، والتي نظمت بمركز الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية بحي السليماني، أحد الأحياء الهامشية بمدينة وجدة، حيث شهدت الحملة نصائج وتوجيهات حول ضرورة الرضاعة الطبيعية، إضافة إلى فحوصات طبية لفائدة أطفال النساء المستفيدات، مع توزيع أدوية.
وتروم الحملة، تسليط الضوء على الانعكاسات الصحية الجيدة للإرضاع المبكر والحصري خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، وأهميته في اكتسابه لصحة جيدة، وضمان فرص أفضل لتحقيق النمو الكامل خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة، وكذا التنبيه إلى بعض الممارسات الخاطئة التي تعيق وتضر بجودة الرضاعة الطبيعية وتصحيحها.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الصحة العالمية توصي بتبني الرضاعة الطبيعية المبكرة في غضون الساعة الأولى التي تلي الولادة، واعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الستة الأشهر الأولى من عمر الرضيع، وكذا استمرار الرضاعة الطبيعية حتى بعد بدأ التغذية التكميلية لمدة عامين على الأقل، كما حددت الجمعية العالمية للصحة هدفا عالميا للتغذية يتمثل في تحقيق الرضاعة الطبيعية الحصرية بنسبة 50 بالمائة في أفق سنة 2025.
