وتحت الإشراف المباشر لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، سخرت السلطات المحلية كافة الإمكانيات لضمان شروط الاستقبال الضرورية. وقد خصصت سلطات الملحقة الإدارية «كزناية» جناحا خاصا داخل المخيم لفائدة النساء والأطفال، لتوفير أقصى درجات الراحة والخصوصية.
طنجة تأوي منكوبي الفيضانات. Le360
وشملت الرعاية المقدمة للمتضررين توفير وجبات غذائية متنوعة، وأغطية وأفرشة جديدة، بالإضافة إلى تهيئة المرافق الصحية اللازمة. وتجري هذه العملية بتعاون وثيق مع عدد من جمعيات المجتمع المدني وأطر الهلال الأحمر المغربي، الذين يشرفون على تقديم المساعدات الطبية والاستشارات الضرورية للوافدين.
وعبر المواطنون الذين تم نقلهم عبر حافلات من القصر الكبير عن تقديرهم لسرعة استجابة السلطات، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة واتسام الفصل بالبرد القارس. وأكد المستفيدون أن عملية الإيواء تمت في ظروف جيدة، مع توفير كافة المستلزمات من ملابس وأغطية وأفرشة.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية كإجراء استباقي إثر الارتفاع المقلق في حقينة سد «وادي المخازن» وارتفاع منسوب مياه «وادي اللوكوس»، مما شكل خطرا داهما على الأحياء السكنية بمدينة القصر الكبير. وشملت خطة الطوارئ توزيع المتضررين على مراكز إيواء مجهزة في كل من العرائش وطنجة والفنيدق لضمان سلامتهم.



