وحسب المعطيات التي تم تقديمها، أمس الاثنين، خلال أبواب مفتوحة نظمتها القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية، (فاتح مارس من كل سنة)، المنظم تحت شعار: «إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام»، فتشمل هذه التدخلات 9944 عملية إنقاذ، و237 عملية إخماد حرائق، و785 تدخلا متنوعا.
وسجلت مصالح الوقاية المدنية نحو 1568 حادث سير خلال السنة الماضية، منها 1156 بالعيون، و168 ببوجدور، و193 بالسمارة، و51 بطرفاية.
كما قامت هذه المصالح بـ466 عملية تدخل على مستوى شواطئ الجهة خلال موسم السباحة لسنة 2025، منها 117 بالعيون، و341 ببوجدور، و8 بطرفاية.
وأبرز القائد الجهوي للوقاية المدنية بالنيابة، عمر لشكار، في كلمة بالمناسبة، أن الوقاية تبقى الخيار الأنجع، والأقل كلفة، سواء على المستوى البشري أو المادي، مشيرا إلى أن الاستعداد المسبق والتدبير الاستباقي للمخاطر يظلان السبيل الأمثل للتقليل من آثار الكوارث عند وقوعها، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد حدوثها.
وأضاف لشكار أن حماية الأرواح والممتلكات لا تقتصر فقط على سرعة ونجاعة التدخل أثناء الطوارئ، بل تبدأ أساسا من التخطيط السليم، واحترام القوانين والتشريعات ذات الصلة بالتعمير والبيئة، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى جانب الانخراط الفعال للجماعات الترابية ومكونات المجتمع المدني، وترسيخ ثقافة وقائية لدى المواطن تجعله شريكا فاعلا في الوقاية من المخاطر.
وسجل أن المخاطر البيئية لم تعد أحداثا استثنائية أو طارئة، بل أصبحت واقعا متكررا يفرض على الجميع تعبئة دائمة، وعملا منظما ومتواصلا، وتعاونا وثيقا بين السلطات العمومية والمجتمع، من أجل بناء مستقبل أكثر أمانا ومرونة، وصون الموارد الطبيعية وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة ومستدامة.
وعرف هذا الحدث، الذي حضره والي جهة العيون الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، وعدد من المنتخبين، وممثلي المجتمع المدني، استعراض الوسائل والمعدات اللوجستيكية التي يتم استغلالها خلال مختلف عمليات التدخل، بما في ذلك تدريبات، بالإضافة إلى عروض ومناورات تطبيقية تحاكي التدخلات الميدانية في مجالات الإنقاذ ومكافحة الحرائق.
كما شكل هذا الحدث فرصة لتلاميذ المؤسسات التعليمية للتعرف على عمل فرق الوقاية المدنية وأنواع عمليات الإنقاذ التي تقوم بها، والتوعية ببعض المخاطر والحوادث، وكيفية الوقاية منها.
ويُحتفل باليوم العالمي للوقاية المدنية في الأول من شهر مارس من كل سنة، وهو فرصة للتأكيد على أهمية الوقاية المدنية والتواصل مع المواطنين.



