وحسب مصدر أمني فقد جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية التي فاقت كميتها حوالي 12 ألف قرص، في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها العناصر الأمنية والجمركية على متن سيارة خفيفة مرقمة بالخارج، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية.
وحسب مصدر أمني فإن الشحنة التي جرى حجزها بميناء طنجة المتوسط، كانت بحوزة مواطن مغربي يحمل الجنسية الإسبانية، يبلغ من العمر 43 سنة.
وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي محليا ودوليا.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المكثفة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمحاربة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.




