وقال مصطفى أنظام، فاعل جمعوي بأكادير، إن سكان المدينة يستغربون تأخر افتتاح المحطة الطرقية أكادير المسيرة لحدود اليوم دون أن يخرج المجلس الجماعي لأكادير الذي يترأسه عزيز أخنوش، عن صمته ليوضح حيثيات هذا التأخر الحاصل وغير المفهوم، معتبرا هذا الصمت « إهانة » لسكان المنطقة الذين كان ينتظرون هذا المرفق ليفتح في وجه العموم في أقرب وقت ممكن، علما أن أشغال تأهيله أخذ وقتا طويلا والتهم ما يفوق 4 ملايير سنتيم.
وأضاف المتحدث في تصريح لـLe360، أن المحطة المؤقتة « العشوائية » تسيء للمدينة وسمعتها السياحية، إذ تفتقر لأبسط شروط المرافق العمومية من هذا القبيل وتجعل المسافرين لا يطيقون التواجد بها أو النزول بها مفضلين محطات أخرى قريبة، منتقدا بشدة المجلس الجماعي لأكادير وباقي الجهات الوصية التي كان من اللازم أن تعمل على افتتاح المحطة التي تم تهيئتها لتكون رهن المرتفقين سواء الأكاديريين أو المواطنين القادمين من مختلف بقاع المغرب.
وتساءل أنظام عن أسباب ما سماه «اللخبطة» و«العشوائية» و«التخبط» الذي يعرفه هذا القطاع برمته، مطالبا بتسريع وتيرة الإجراءات لافتتاح المرفق واستكمال باقي الأشغال في النصف الآخر، احتراما للسكان ولزوار المدينة ولدفتر التحملات ولمدة نهاية الأشغال، مشددا على أهمية تسييره بشكل عقلاني ومحترم يجعل منه مرفقا نموذجيا يُحتدى به على صعيد جهة سوس ماسة وأيضا على المستوى الوطني، منبها في الوقت نفسه بجسامة استمرار المحطة في هيئة «البناية الشبح» وجودها كعدمها.
جدير بالذكر أن أشغال تهيئة المحطة الطرقية أكادير المسيرة انتهت منذ مدة وكان يرتقب أن تفتح أبوابها أمام المسافرين قبل انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب نهاية دجنبر 2025، بتكلفة ناهزت 40 مليون درهم، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول أسباب التأخر، أمام استمرار معاناة المسافرين والمهنيين على حد سواء.
