وأفادت مصادر موثوقة أن عملية مطاردة وصفت بالخطيرة لعناصر الدرك الملكي لسيارة مشتبه فيها مكنت من إحباط عملية تهريب أطنان من المخدرات يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن تتمكن المصالح ذاتها من العثور على سيارات تم ركنها في منطقة خلاء، وكانت تحتوي على حوالي 12 طن من مخدر الحشيش معدة للتهريب عبر مسالك بحرية في اتجاه عرض البحر.
وكشفت المصادر ذاتها أن عناصر سرية الدرك بالصويرة، وبناء على تحريات دقيقة، تمكنت من العثور على السيارة الخامسة مساء الأربعاء 26 مارس 2026، حيث كانت تحتوي مخدرات عبارة عن رزم معدة للتهريب. وهي السيارة نفسها التي تعود لأفراد العصابة الإجرامية التي تمكن أفرادها من الفرار من قبضة الأمن والدرك بالصويرة عبر استغلال مسالك غابوية.
وعثر على السيارة الخامسة التي تحمل رزما من مخدر الشيرا على مشارف مدينة الصويرة وتقدر حمولتها التي سلمت لمصالح الجمارك من قبل عناصر الدرك بما يقارب ثلاثة أطنان.
وتواصل فرقة التشخيص القضائي التابعة لسرية درك الصويرة أبحاثا وتحريات مكثفة لفك كل تفاصيل هذه العمليات المتتالية والوصول لهوية أفراد العصابة المنظمة لهذه الجريمة، والتي لها ارتباط بمخطط التصدير الدولي للمخدرات الذي تم إحباطه، وذلك بعد أخذ عينات من البصمات من السيارة التي عثر عليها ومن رزم المخدرات.
