وفرضت أشغال إعادة التهيئة التي تشهدها محطة أولاد زيان على حافلات نقل المسافرين التوقف في جنبات محطة أولاد زيان وساحتها الخلفية، مما خلق اكتظاظا ملحوظا وحركة مكثفة خاصة مع تزايد الإقبال على السفر في هذه المناسبة.
وأوضح مصطفى صبار، مدير محطة أولاد زيان أن الجهات الوصية اتخذت جميع الإجراءات لضمان استقبال ونقل المسافرين في أحسن الظروف، مضيفا أنه جرى تعبئة 700 حافلة تؤمن النقل لجميع الوجهات، كما تم منح 60 رخصة استثنائية لشركات النقل لاستيعاب الطلب المتزايد.
وبحسب المصدر ذاته فإن أسعار التذاكر تشهد خلال هذه المناسبات بعض الارتفاعات الطفيفة في الوجهات الأكثر طلبا، مؤكدا أن لجنة مراقبة الأسعار التابعة لعمالة الفداء مرس السلطان تسهر على تعزيز المراقبة خلال الفترة وتحرير المحاضر في حق المخالفين.
وعاين موقع Le360 تفاوتات في الأسعار بين المعلنة في شبابيك التذاكر الخاصة بالمحطة و« الكورتيا » أو الوسطاء، الذين يضاربون في أسعار التذاكر مستغلين هذه المناسبة ورغبة المواطنين في السفر لقضاء عطلة عيد الفطر. ورفع « الكورتيا » سعر السفر من مدينة الدار البيضاء إلى طنجة من 90 درهما إلى 120 درهما، وإلى مدينة مراكش من 70 درهما إلى 90 درهما، وإلى مدينة فاس من 70 درهما إلى 100 درهما، وإلى مدينة أكادير من 130 درهما إلى 170 درهما. وبالنسبة لباقي المدن تراوحت الزيادات بين 20 و30 درهما مقارنة بالأسعار في الأيام العادية.
من جانبه، دعا فشتالي مصطفى، عضو الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي بالمغرب المواطنين إلى « توجه إلى شبابيك المحطة لاقتناء تذاكرهم وتفادي شراءها خارج المحطة حتى لا يقعوا ضحية النصب والاحتيال ».




