اعتقال 21 مخربا سنغاليا بملعب مولاي عبد الله بالرباط

Des supporters sénégalais envahissant la pelouse du Stade Moulay Abdellah et attaquant les forces de l'ordre lors de la finale de la CAN 2025, dimanche 18 janvier 2026.

لحظة اندلاغ شغب الجماهير السنغالية

في 19/01/2026 على الساعة 19:41

أقوال الصحفبلغ عدد الموقوفين في أوساط المخربين السنغاليين بملعب الأمير مولاي عبد الله، إلى غاية صباح اليوم لاثنين، 21 موقوفا، تم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات قضائية.

ونقلت جريدة « الصباح » في عددها الصادر يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، عن مصدر وصفته بـ« رفيع المستوى« ، أن عمليات الإيقاف مازالت مستمرة في صفوف المشجعين، الذين عمدوا إلى مهاجمة أفراد القوات العمومية، ومحاولة اقتحام الملعب، حينما أطلق الحكم صافرته، مؤكدا ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني المغربي بعد إسقاط اللاعب إبراهيم دياز.

وأكد المصدر نفسه، بحسب الجريدة، أن إصابات خطيرة لحقت أربعة عناصر في صفوف القوات العمومية، وأن هناك أبحاثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة التي واكبت الإجراءات القانونية في احترام تام للمسطرة الجنائية من داخل المركب الرياضي الذي احتضن المباراة النهائية.

وبحسب مقال « الصباح » فقد واصلت الضابطة القضائية، صباح اليوم الاثنين، التحقق من هويات العديد من المشجعين السنغاليين، والذين أظهرت الكاميرات هجومهم على قوات الأمن ومحاولة اقتحام الملعب.

وتعمل الضابطة القضائية بتنسيق مع فريق للشرطة العلمية والتقنية، للتحقق من هويات الفاعلين انطلاقا من وسائل تقنية متطورة جدا، تؤكد هوية المتورطين للبحث معهم في جرائم الشغب الرياضي والاعتداء على موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم نتجت عنه جروح وعجز بدني، وإلحاق خسائر مادية بمنشآت رياضية والتحريض على الكراهية بمناسبة رياضية، والقذف والتشهير بواسطة الصراخ، والتفوه بعبارات منافية للأخلاق والآداب العامة في حق مجموعة من الأشخاص.

وتسبب المخربون، وفقا لخبر الجريدة، في إلحاق خسائر مادية بملعب مولاي عبد الله، أثناء محاولة اكتساحهم أرضيته، وعاين مسؤولون بـ« فيفا » و« كاف » شغب المشجعين السنغاليين حيث أكد مصدر آخر أن أعمال الشغب والتحرش تواصلت من قبل المشجعين بعد نهاية المباراة وفوز منتخب « أسود التيرانغا » بكأس الأمم الإفريقية، إذ تعرض مشجعون مغاربة للضرب والتحرش بحركات ذات إيحاءات جنسية، وتنطوي على عنصرية مقيتة في حق المملكة المغربية.

وحسب ما جاء في مقال الجريدة فقد شهد المركب الرياضي الذي احتضن مباراة النهائي بين المنتخبين السنغالي والمغربي حالة استنفار أمني قصوى، اضطرت معه الجهات المكلفة بتأمين الملعب والرياضيين واللاعبين إلى التدخل وفقا لما يحدده القانون الرياضي.

وشدد مصدر « الصباح » على أن الموقوفين سيحالون على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط فور انتهاء الأبحاث التمهيدية معهم في الجرائم المقترفة، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بكل طرف في الواقعة، من أجل ترتيب الآثار الزجرية.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 19/01/2026 على الساعة 19:41