وحولت المياه الجارية بـ«راس الما» الوادي إلى شلالات متدفقة بقوة بعد حالة الجفاف التي ضربت الوادي في الشهور الأخيرة، قبل أن تشهد المنطقة والجبال المحيطة تساقطات مطرية غزيرة وتساقطات ثلجية أعادت لهذا المنتجع السياحي جماليته المعهودة.
سعيد قدري
وساهمت الشلالات الصغيرة ومجاري المياه براس الما في انتعاشة سياحية كبيرة خصوصا أيام السبت والأحد، حيث تستقطب عددا كبيرا من الزوار والسياح الأجانب بالرغم من انخفاض في درجات الحرارة.
وقد سجل في الأيام الماضية ارتفاع كبير في منسوب المياه بوادي «راس الما» وبالمجاري المحيطة به، كما انفجرت عدة ينابيع أخرى على ضفاف «راس الما»، والتي شهدت جفافا طالت مدته.
وباتت المياه وصوت خريرها الذي يخترق الوادي، ملاذا لعشاق الطبيعة من مدن قريبة كطنجة وتطوان للاستمتاع بأجواء طبيعية تميز شفشاون المدينة الزرقاء في فصل الشتاء.



