مشاهد غير مألوفة.. كيف أصبحت المدينة القديمة للدار البيضاء بعد عمليات الهدم؟

عمليات الهدم بالمدينة القديمة بالدار البيضاء(K.Sebbar/Le360)

في 13/01/2026 على الساعة 18:00

تواصل السلطات المحلية بالدار البيضاء أشغال هدم المنازل الآيلة للسقوط وإزالة الأحياء العشوائية، في إطار التحضيرات لاستكمال مشروع المحج الملكي، الذي يعد من أقدم المشاريع الملكية الكبرى المتعثرة منذ انطلاقه في عام 1989.

وما تزال جرافات السلطات المحلية تدك الأرض لإزالة المباني والدور الآيلة للسقوط، وذلك في إطار تنزيل مشروع المحج الملكي.

داخل دربي « الإنجليز وبوطويل » الشهيرين بالمدينة القديمة، انشر الركام الذي تشرف السلطات المحلية على إزالته بعد عمليات الهدم. وتغيرت دروب « لمدينة القديمة » إلى ركام متناثر وغبار في انتظار البدأ في إنجاز المشروع المذكور.

في سياق متصل، أكد الفاعل الجمعوي، مهدي ليمينة على أهمية « تنزيل مشروع المحج الملكي الذي سيمكن من إعادة تأهيل وسط المدينة وجعل الدار البيضاء قطبا سياحيا وحضريا تضاهي العواصم العالمية الكبرى ».

وأضاف المتحدث أن مشروع « المحج الملكي » سيمكن إنجاز منتزه حضري يمتد على مساحة 47 هكتارا، ويربط مسجد الحسن الثاني وساحة محمد الخامس بقلب العاصمة الاقتصادية بكلفة إجمالية تناهز 200 مليار سنتيم لتحرير موقع المحج الملكي، ومواكبة الأسر اجتماعيا طوال العملية.

ويعمل مجلس مدينة الدار البيضاء إلى جانب ثلاث مؤسسات أخرى جموعة CDG الشركة الوطنية للتجهيز الجماعي (صوناداك)، شركة الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات، على تسريع إنجاز هذا المشروع الضخم، حيث يعكس انخراط مجموعة CDG إرادة واضحة لتأمين تمويل المشروع، خاصة التكاليف الجانبية المرتبطة بإعادة إسكان الأسر والمحلات التجارية.

تحرير من طرف فاطمة الكرزابي و خديجة صبار
في 13/01/2026 على الساعة 18:00