ورصدت كاميرا Le360 عمليات هدم متواصلة لحواجز الفيضانات في أرجاء المدينة، شملت محلات بيع المواد الغذائية والمقاهي، لا سيما في «دوار العسكر» و«طريق تطفت» وأحياء وسط المدينة، حيث شرع أصحابها في تنظيف الفضاءات وترتيب التجهيزات استعدادا لاستئناف العمل تزامنا مع العودة التدريجية للسكان.
وأكد عدد من التجار جاهزيتهم لاستقبال المواطنين غدا الأحد، موضحين أن السلطات سمحت لهم بالدخول مساء اليوم للتحضير اللوجيستي وتوفير المواد الأساسية.
وفي سياق متصل، تشرف السلطات المحلية بإقليم العرائش، تحت إشراف والي الجهة يونس التازي، على تنظيم أسطول من الحافلات لنقل السكان مجانا من مدن طنجة وتطوان والقنيطرة صوب منازلهم بالقصر الكبير.
ميدانيا، سمحت عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة بمرور سيارات أصحاب المهنة القاطنين بأحياء «دعاء» و«دوار العسكر» و«أولاد حميد»، وهي المناطق المعنية أوليا بالعودة.
في المقابل، أبقت السلطات على تشديد إجراءات الدخول عبر «طريق العرائش» نتيجة استمرار ارتفاع منسوب المياه في الأحياء المحيطة بالمحكمة الابتدائية والمستشفى المحلي، كما استمر منع الدخول إلى «حي الأندلس» الذي لا تزال مياه الوادي تغمره جزئيا.
وعلى مستوى الملحقتين الإداريتين الخامسة والسادسة، شهدت القيساريات والشوارع الكبرى حركة دؤوبة لإزالة آثار الفيضانات والأوساخ، خاصة في «طريق أولاد احميد» و«حي زبيدة».
ومن المرتقب أن تفتح الوكالات البنكية والمؤسسات العمومية أبوابها لتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين بعد إغلاق استمر لأكثر من أسبوع.

