وتأتي هذه الخطوة بتعاون وثيق مع عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة، بهدف توفير مأوى آمن للأسر التي اضطرت لمغادرة منازلها جراء التدفقات المائية القوية لوادي اللوكوس، والناجمة عن الارتفاع الكبير في حقينة سد وادي المخازن.
وقد وقف الوالي بوزارة الداخلية، خالد الزروالي، ميدانيا على سير الأشغال بهذا المركز، في زيارة تفقدية رافقه خلالها كبار المسؤولين الجهويين من القوات المسلحة الملكية، والوقاية المدنية، والأمن الوطني، والدرك الملكي.
الجيش يقيم مخيما بالقصر الكبير. le360
وتهدف هذه الزيارة إلى الإشراف المباشر على تهيئة أرضية الملعب وضمان جاهزيتها لاستقبال عشرات الأسر المتضررة، في إطار خطة استباقية تهدف إلى احتواء الأزمة وتدبير عمليات الإجلاء بكفاءة عالية.
وتشمل التجهيزات الجاري تثبيتها نحو 100 خيمة مجهزة بالكامل بكافة المستلزمات الضرورية، حيث روعي في تجهيزها توفير وسائل تدفئة حديثة لمواجهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة الذي تشهده المنطقة.
كما سيتم تعزيز الموقع بمستشفى ميداني متكامل، مدعوما بأسطول من سيارات الإسعاف وطواقم طبية وإدارية متخصصة، لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة للسكان المتضررين إلى حين انحسار مياه الفيضانات وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.





