وأوضح عادل مبشور، رئيس قسم المنشآت والتجهيزات الأمنية للسجون لـle360، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عملت على تبني استراتيجية قائمة على تحديث البنية السجنية، عبر استبدال مجموعة من البنيات السجنية القديمة والمتلاشية بأخرى عصرية تستجيب للمتطلبات الأمنية وتضم مجموعة من المرافق التي تساهم في تنزيل برامج إعادة إدماج السجناء.
وأضاف المتحدث ذاته، بأن إفتتاح المركب السجني الجديدة المحلي 2 يندرج في هذا الإطار، وأنه سيتم إغلاق المركب السجني عادر الذي تقرر إغلاقه، وتعويضه بهذه المؤسسة التي تصل طاقتها الإستعابية حوالي 1888 سرير، تضم 7 أحياء، من بين هذه الأحياء، حي مخصص للنزلاء الأحداث، وحي آخر مخصص للنزيلات، والذي يضم جناحا للأمهات المرفقات مع أطفالهن.
وشدد المتحدث ذاته أنه تم الحرص في هاته المؤسسة على أنسنة الفضاء السجني، وذلك من خلال تشييد مجموعة من المرافق الأساسية، مثل المصحة التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 24 سرير والمجهزة بجميع المعدات والتجهيزات الضرورية، وكذا قاعة متعددة التخصصات، وعددا من الوحدات مخصصة للزيارات العائلية.
وذكر المتحدث نفسه، بأن المركب السجني يضم مركزا بيداغوجيا يتسع لـ250 نزيلا، ويتوفر على عدة أقسام للدراسة وتنزيل البرامج الدينية وبرامج محو الأمية، فصلا عن أوراش للتكوين المهني، وعددا من الفضاءات التي سيتم استغلالها كوحدات إنتاجية حديثة لتشغيل النزلاء.