وحسب مصدر أمني، أظهرت المعطيات الأولية للبحث أن المكان كان يستغل بشكل غير قانوني لتقديم خدمات مشبوهة تحت غطاء ”الماساج“ عبر منصة ”أفري بابا“، حيث يتم الإعلان عن الخدمات الجنسية بشكل سري، ما دفع عناصر الأمن إلى التدخل وإيقاف المشتبه فيها.
ووفقًا للمصدر، كانت الموقوفة تستقبل زبناءها بشكل منتظم، حيث يعتقد أنها كانت تمارس الدعارة وتقدم خدمات جنسية بمقابل مادي بلغ في بعض الحالات 800 درهم للشخص الواحد، كما تم ضبط وسائل وأدلة تؤكد الطابع غير المشروع لأنشطتها.
وتأتي هذه العملية الأمنية التي تم تنفيذها في إطار الجهود المستمرة لمحاربة مظاهر الانحراف والسلوكيات المنافية للقانون والأخلاق العامة، التي تتخفى وراء أنشطة تجارية ظاهرها مجموع وقد تم اقتياد المعنية بالأمر الى مقر الشرطة، قصد تعميق البحث تحت اشراف النيابة
وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن متورطين آخرين محتملين، سواء من المسيرين أو الزبائن، مع تأكيدها على أن مثل هذه العمليات تندرج ضمن سياسة أمنية تهدف إلى تطهير المدينة من الممارسات غير القانونية، وصون الأمن الاجتماعي والآداب العامة.




