20 سنة لـ«إمام» استغل أطفالا جنسيا بآسفي

محكمة

محكمة

في 08/08/2025 على الساعة 20:15

أقوال الصحفطوت هيأة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأسفي، مؤخرا، قضية استغلال أطفال وقاصرين جنسيا من قبل «إمام» مسجد، بعد أن قضت بإدانته بـ20 سنة سجنا نافذا.

وتابعت يومية «الصباح»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، هذا الملف، مشيرة إلى أن المحكمة أدانت المتهم الذي كان يشغل إماما بمسجد بدوار «أولاد الطاهر»، بتراب جماعة «المعاشات»، بعد انتهاء جلسات محاكمته في حالة اعتقال، إثر ثبوت تورطه في ارتكاب اعتداءات جنسية في حق مجموعة من الضحايا من مختلف الفئات العمرية، وتصوير ممارساته الشاذة في أشرطة فيديو توثق مختلف جرائمه الخطِرة.

وأوضحت اليومية، في مقالها، أن تفاصيل القضية التي هزت الرأي العام لبشاعتها ولصفة المتهم، تعود بعد أن أظهرت نتائج الأبحاث التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي «الصويرية القديمة»، التابع للقيادة الجهوية لأسفي، معطيات خطِرة تكشف الجرائم البشعة، التي كان يمارسها إمام مسجد بتراب جماعة «المعاشات» في حق أطفال الدوار، بعد أن تبين ضلوعه في تصوير أشرطة تتضمن ممارساته الشاذة، في حق قاصرين وقاصرات.

وأضاف مقال «الصباح» أن المحققين اكتشفوا أن المتهم لم يكن يكتفي بجرائم هتك العرض والاغتصاب والاستغلال الجنسي للأطفال، بل تجاوز الأمر إلى القيام بتوثيق اعتداءاته الجنسية بالصوت والصورة، بواسطة كاميرا هاتفه المحمول، والاحتفاظ بمشاهد إباحية لإعادة مشاهدتها واستغلالها في إشباع نزواته الشاذة.

وأشارت الجريدة إلى أن الأبحاث التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية، كشفت أن قضية مجموع ضحايا «البيدوفيل» الذي اعتاد اصطحاب القاصرين إلى فضاء العبادة لممارسة الجنس عليهم، بعد استدراجهم بطرق مختلفة، انتقلت من 8 أطفال إلى 14 طفلا، بعد العثور على صور وأشرطة إباحية بهاتف «البيدوفيل»، تكشف وجود أطفال آخرين ينتمون لدواوير سبق أن اشتغل بها، قبل الانتقال إلى مسرح الجريمة، مكان افتضاح ممارساته الشاذة.

وتم افتضاح جرائم «الفقيه»K البالغ من العمر 50 سنة، بناء على شك والدة أحد الأطفال، في تصرفات ابنها غير السوية، إذ بعد محاصرته بأسئلتها، استسلم الطفل وأجاب بعفوية، بأن إمام المسجد الكائن بالدوار يقتاده إلى الداخل ويقوم بممارسة الجنس عليه، وهو ما دفع الأسرة إلى تقديم شكاية إلى مصالح الدرك الملكي، كشفت فيها تفاصيل القضية المثيرة، وبمجرد اكتشاف عدد من الأمهات ما جرى لابن الجيران، سألن بدورهن فلذات أكبادهن، ليتضح أن أطفالهن يوجدون ضمن قائمة الضحايا، ليقرر الآباء تقديم شكاية ضد «الإمام».

وبيّنت الصحيفة أن سرعة تدخل عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف قائد المركز الترابي وقائد السرية، وبتنسيق مع القائد الجهوي لآسفي، تمكنت من إحباط محاولة فرار «الفقيه» المتهم من مسرح الجريمة، بعدما قرر التواري عن الأنظار بعد افتضاح أمره، تفاديا لاعتقاله، إلا أنه تفاجأ بمحاصرته من قبل رجال الدرك، الذين شلوا حركته، واقتادوه للتحقيق معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 08/08/2025 على الساعة 20:15