ولم تكد تمر حوالي أربعة أسابيع شهدت فيها راس الماء جفافا، حتى استعادت المنطقة مشاهدها المعروفة بفعل جريان المياه من المنبع لتخترق المدينة حتى وادي سيفلاو حيث المصب النهائي.
وعاش راس الماء حتى حدود شهر فبراير المنصرم سحا وندرة في المياه بسبب الجفاف الذي ضرب المنطقة قبل ان تحيي الأمطار الغزيرة والتي وصلت لأزيد من 200 ملم جريان المياه براس الماء الشيء الذي خلف ارتياحا كبيرا لدى الساكنة بالمنطقة كما زوارها وفلاحي المناطق المجاورة.
منبع رأس الماء ينبض بالحياة مجددا. le360
وبفضل هذا الجريان المائي، استعاد الفضاء الطبيعي والسياحي جاذبيته بعودة إكسير الحياة إليه، راسما مشاهد من البهجة، ومؤشرا إلى انطلاقة موسم واعد وإقلاع اقتصادي تستعيد من خلاله « الجوهرة الزرقاء » أنفاسها من جديد بعد ان فقدتها لشهور.
ومن شأن عودة المياه لراس الماء التوقيع على فصول جديدة من الانتعاش السياحي بالمدينة الزرقاء، وبمنبع رأس الماء، حيث تسهم في استقطاب السياح المحليين والأجانب.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا