وأفاد مصدر مطلع أن هذه الجولة شملت مختلف مرافق الإيواء والمطاعم الجامعية والفضاءات المشتركة، حيث تم التحقق من جاهزية البنيات التحتية وسلامة التجهيزات. كما عقد المسؤول لقاءات مع المديرين المشرفين على تدبير هذه المؤسسات لتقييم الوضع بشكل دقيق.
وأضاف المصدر ذاته أن المعاينات الميدانية أكدت أن الأحياء الجامعية المعنية لم تسجل أية خسائر تذكر، سواء على مستوى البنيات التحتية أو التجهيزات.
وأرجع المكتب هذا الأمر إلى التدابير الاستباقية المتخذة وأعمال الصيانة الدورية التي تضمن سلامة المنشآت واستمرارية الخدمات في أحسن الظروف رغم الظروف المناخية الاستثنائية.
وشكلت الزيارة مناسبة للتأكيد على حرص المكتب الوطني للأحياء الجامعية على تعزيز آليات اليقظة والتتبع، خاصة في ظل التقلبات المناخية، بما يضمن سلامة الطالبات والطلبة.
وتندرج هذه الخطوة وفق المصدر نفسه، ضمن المقاربة الاستباقية التي يعتمدها المكتب من أجل ترسيخ معايير السلامة والجودة داخل مختلف الأحياء الجامعية، والحرص على تقديم الخدمات في بيئة آمنة ومستقرة.




