ويشهد موقع إعادة التأهيل، الذي يمتد على مساحة واسعة على الساحل المطل على المحيط الأطلسي، تقدما ملحوظا، مع هدف رئيسي يتمثل في تحديث الحي ومنحه مظهرا عصريا لواحد من أبرز أحياء العاصمة.
وشملت المرحلة الأولى من الأشغال، التي انطلقت في يونيو 2024، تحرير المساحات تدريجيا التي كانت مشغولة بالمنازل القديمة والمباني المتهالكة. وخلال زيارتنا للمكان، لاحظنا أن عمليات الهدم لا تزال جارية، خصوصا في المنطقة المعروفة باسم «السنية الغربية»، والتي باتت تتميز اليوم بقطع أراضٍ واسعة خالية.
ووفق مصادر متطابقة، فقد تم اعتماد عدة صيغ لتعويض السكان: فقد تمكن بعض المستأجرين من الحصول على ملكية عبر شقق اقتصادية في تمسنا، بينما أُبرمت صفقات ودية بين ملاك العقارات والسلطات العمومية.
وعند سؤال أحد السكان في الموقع، أعرب عن تأييده لهذا المشروع الحضري الكبير، مشيراً إلى أن «عملية التعويض تمت بطريقة توافقية بين الأطراف المختلفة».
ويندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية أوسع لإعادة التأهيل والتحديث الحضري، تهدف إلى إعطاء حي المحيط نفساً جديداً وجعله أحد المراكز الجاذبة بالعاصمة.




