واستقبل الوجديون هذا المشهد الاستثنائي بمزيج من الدهشة والابتهاج، والذي يأتي تتويجا لتقلبات جوية حادة شهدتها جهة الشرق وعموم أقاليم المملكة خلال الأيام الأخيرة.
وأثار هذا «الزائر الأبيض» تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تسابق المواطنون لتوثيق اللحظة بعدسات هواتفهم، معبرين عن تفاؤلهم بهذا الشتاء الذي يكسر حدة سنوات الجفاف وتأخر التساقطات.
وعلى الرغم من جمالية المشهد، فقد رافق هذا الوضع الجوي استنفار في صفوف السلطات المحلية لضمان انسيابية حركة السير وحماية الفئات الهشة من موجة البرد القارس التي تخيم على المنطقة الشرقية.
وكانت نشرة إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية قد نبهت إلى تأثر المنطقة باضطرابات جوية قوية ستشمل المرتفعات والمناطق المجاورة لها.
وحسب المعطيات الواردة في النشرة الإنذارية، فإن هذه التساقطات ناتجة عن وصول كتلة هوائية شديدة البرودة، تسببت في انخفاض حاد وملموس في درجات الحرارة. وهي ظروف مناخية يندر تسجيلها في مدينة وجدة المعروفة تاريخيا بمناخها القاري الجاف، مما ساهم في تهيئة الأجواء المناسبة لتراكم الثلوج فوق السطوح وفي الساحات العامة.




