هجوم مسلح لملثمين على حي سكني بضواحي المحمدية

DR

في 25/02/2026 على الساعة 20:15

أقوال الصحفعاش سكان بني يخلف ضواحي المحمدية، ساعات بعد تناول وجبة إفطار مساء أمس الثلاثاء، لحظات رعب بعد التعرض لهجوم مسلح، من قبل جانحين ملثمين.

وأبرزت يومية «الصباح» في عددها الصادر يوم الخميس 26 فبراير 2026، نقلا عن مصادر لها، أن الواقعة الخطيرة التي شهدت فصولها إقامات رياض السلام، تميزت بالعربدة وإثارة أعمال الفوضى والتخريب، أثارها جانحون يتحوزون سيوفا وعصيا وقنينات زجاجية وأحجارا من مختلف الأحجام، مشيرة إلى أن المشتبه فيهم الذين تجاوز عددهم 30 شخصا، ويتوزعون ما بين قاصرين ورشداء، حرصوا على وضع اللثام وارتداء أقنعة «كاغول» لإخفاء هوياتهم، للتمويه على السكان والضحايا والمصالح الأمنية، ولتسهيل القيام بأعمال إجرامية خطيرة، بعد الاستعانة بأسلحة بيضاء وقنينات «الما قاطع» والرشق بالحجارة، لإثارة الرعب واستعراض العضلات.

وأوضحت اليومية في خبرها، أن الجانحين قاموا أيضا بترهيب المارة من عامة الناس، ومطاردة بعض خصومهم في محاولة لاستهدافهم، قبل مغادرة مسرح الجريمة إلى وجهة مجهولة، مبينة أن مصادر متطابقة، أفادت أن الهجوم المسلح الذي استهدف حيا سكنيا، خلَّف تكسير 10 سيارات كانت مركونة بمسرح الجريمة وأعمال تخريب بممتلكات الغير، إضافة إلى الخوف الذي أثر على نفسية صغار السن، جراء سماع صرخات العربدة، ومعاينة مشاهد جحافل ملثمين يقومون بأعمال الشغب، دون الحديث عن القلق الذي سيطر على قلوب الآباء والأمهات، خوفا على أبنائهم من الأذى.

وأشار مقال الجريدة إلى أن هذا الفعل الإجرامي الخطير استنفر مصالح الدرك الملكي ببني يخلف، التي حلت مختلف عناصرها بمسرح الجريمة، وهو ما مكن من إعادة الهدوء إلى الحي السكني وطمأنة السكان، إذ عاين الدركيون مكان الحادث، واستمعوا إلى روايات الضحايا وشهود عيان، قبل فتح تحقيق في الواقعة، للاهتداء إلى هوية الفاعلين، مضيفا أن مصالح الدرك الملكي باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات القضية، في انتظار إيقاف المشتبه فيهم جميعا، لتحديد ظروف وقوع الهجوم المروع، وخلفياته الحقيقية.

وبينت «الصباح» في متابعتها للقضية، أن مصالح الدرك الملكي ببني يخلف التابعة لسرية المحمدية، تسابق الزمن لتحديد هوية المتورطين الذين يشتبه انتماؤهم لفصيل كروي، قرر مهاجمة بعض الخصوم من أبناء إقامات رياض السلام، من أجل تسريع عملية إيقافهم في أقرب وقت ممكن، رفقة باقي شركائهم المتورطين فى أفعال تكتسي طابعا جنائيا.

وأوردت الجريدة أن عناصر الشرطة التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بالمحمدية، تمكنت من إيقاف أحد المشتبه فيهم في تنفيذ الهجوم المسلح على المنطقة التابعة لدائرة نفوذ درك بني يخلف، بعد أن تمت محاصرة قاصر وهو في حالة تلبس بحيازة قناع «كاغول» وكيس كبير محمل بالحجارة، ليتم اقتياده لمباشرة بحث قضائي معه تحت إشراف النيابة العامة، من أجل كشف ملابسات القضية، وهوية باقي شركائه، قبل إحالته على مصالح الدرك باعتبارها الجهة المطلوب لديها.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 25/02/2026 على الساعة 20:15