بنسعيد: تقنين زراعة القنب الهندي سيساهم في رفع موارد الدولة

DR
في 02/12/2013 على الساعة 15:15

اعتبر المهدي بنسعيد، نائب برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن الدعوة إلى فتح نقاش برلماني حول "تقنين" زراعة القنب الهندي، جاءت في أفق استبعادها من قائمة المواد المخدرة عالميا، مؤكدا أن تنظيم اليوم الدراسي، جاء من أجل فتح نقاش جدي بين الفاعلين، وللتعلم من التجرية الدولية في الموضوع.

وصرح بنسعيد ل Le360 "نحن نصبوا إلى الحصول على التجربة الدولية في تقنين زراعة القنب الهندي، وسيحضر في اليوم الدراسي الذي سينظم يوم الأربعاء المقبل، خبراء دوليين وأطباء للحديث عن الإستعمالات الطبية التي تدخل فيها هذه المادة، كما أن التجربة الوطنية حاضرة أيضا من خلال جمعيات تهتم بهذا الموضوع، إضافة إلى الفلاحين الذين يزرعون القنب الهندي، للحديث عن المشاكل التي يعانون منها، خاصة وأنهم المتضرر الأول، بسبب الثمن البخس التي تباع به زراعتهم".

وتابع بنسعيد "هناك تيار في الأمم المتحدة، يترأسه كوفي عنان، الأمين العام السابق، يسعى إلى إزالة "الكيف" من المواد المخدرة في حدود 2016، لذا نحن نعتبر أنه يجب وضع خطة استباقية في المغرب، للإستفادة من هذه الزراعة، خاصة أن هناك دول سبقتنا في الموضوع، رغم أنهم لا ينتجون القنب الهندي، لكنهم يستعملونه في المواد الطبية".

وقال بنسعيد "حين تشتري الدولة القنب الهندي من الفلاح، وتسهر على بيعه للمختبرات الطبية، سنمنع تجار المخدرات من المادة الأولية، وبالتالي سنقضي على تجارة غير شرعية، تتسبب في العديد من المشاكل للمغرب أمام المنتظم الدولي، وفي المقابل سنمح الدولة مدخول مالي مهم".

وختم بنسعيد تصريحه قائلا "رئيس الحكومة منذ مدة يتحدث عن الأزمة المالية التي يعيشها المغرب، ونحن الآن ندعوه إلى فتح نقاش في الموضوع، فتقنين هذه المادة سيساهم في تعزيز ميزانية الدولة".

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 02/12/2013 على الساعة 15:15