وقام الأزمي، منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون جماعة فاس، برفع حالة التأهب القصوى لمحاربة كل المطارح العشوائية التي تقض مضجع سكان المدينة وتشكل خطرا صحيا عليها، وتهدد البيئة والمياه الجوفية بفعل عصارة الأزبال الخطيرة.
وهكذا، وفي تنسيق محكم مع الشركة المعنية، تم القضاء بصفة نهائية على بؤر خطيرة عشوائية للأزبال والنفايات من قبيل مطرح النفايات بمقاطعة المرنيين والتي تحولت خلال أيام قلائل إلى منبسط وساحة للعب، مع العمل على تحويلها مستقبلا إلى مساحة خضراء.
وتم، أيضا، القضاء على "مزبلة" طريق أولاد جامع المعروفة بروائحها الكريهة، ثم مزابل منطقة بنسودة-زواغة، والتي كانت تستقبل كل زائر لمدينة فاس على متن القطار بضخامتها وروائحها، إذ يتم العمل على تحويل جنبات السكك إلى مناظر خلابة خضراء بزرع مختلف النباتات والبذور.