وحسب المعطيات التي عاينتها كاميرا Le360، فقد لفظت أمواج البحر عددا من المخلفات والبضائع المتناثرة على طول أجزاء من الشاطئ، ما أثار استياء المصطافين ورواد عين الذئاب، الذين فوجئوا بانتشار نفايات مختلفة بين الرمال وعلى مقربة من المياه.
وتظهر المشاهد المصورة تناثر مواد بلاستيكية وبقايا تغليف وصناديق متضررة يُرجح أنها تعود للحاويات التي كانت على متن السفينة «إيونيكوس»، التي ترفع علم ليبيريا، والتي فقدت جزءً من حمولتها في البحر بعد تعرضها لظروف جوية صعبة.
وفي الوقت الذي ما تزال فيه الأمواج تقذف بمخلفات إضافية نحو الساحل، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم من تداعيات هذا التلوث على البيئة البحرية وعلى نظافة الشاطئ، خاصة مع اقتراب موسم الاصطياف وكون عين الذئاب من أكثر الشواطئ استقطابا لساكنة الدار البيضاء وزوارها.
وطالب متتبعون للشأن البيئي بضرورة التدخل السريع للجهات المختصة من أجل تنظيف الشاطئ وجمع النفايات المتناثرة، مع فتح تحقيق لتحديد طبيعة هذه المواد والتأكد من عدم خطورتها على البيئة أو صحة المواطنين.
يذكر أن حوادث سقوط الحاويات من السفن التجارية في عرض البحر قد تتسبب أحيانا في انجراف حمولتها نحو السواحل بفعل التيارات البحرية، ما يخلّف أضرارا بيئية ويطرح تحديات أمام عمليات التنظيف والمعالجة.



