الجزائري «المتبول» بالملعب بسجن العرجات

جماهير جزائرية

في 12/01/2026 على الساعة 18:32, تحديث بتاريخ 12/01/2026 على الساعة 20:00

أقوال الصحفأمر وكيل الملك، الأحد 11 يناير 2026، بإيداع المشجع الجزائري، رؤوف بلقاسمي، قيد الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 2، مكيفا له المتابعة إلى جنح الإخلال العلني بالحياء، والتفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة، في حق شخص أو مجموعة أشخاص، أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية، وذلك بعد جلسة استنطاق بمكتب النيابة العامة لدى ابتدائية الرباط.

وأبرزت يومية «الصباح»، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، أن المشجع، وهو من مواليد 7 نونبر 2002، والذي تبول بملعب مولاي الحسن، أثناء مباراة منتخب بلاده والكونغو الديمقراطية، برسم دور ثمن نهاية كأس إفريقيا للأمم، ووثق ذلك في مشهد صبياني، قضى ليلته الأولى بسجن العرجات 2، وحددت المحكمة زوال اليوم الاثنين، الجلسة الأولى لمحاكمته أمام قاضي التلبس.

وأشارت إلى أن الاستنطاق الأولي للموقوف أظهر اعترافه بالتورط في الجرائم سالفة الذكر، بعدما وضعت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن السويسي التقدم، يدها على فيديو وصور، ظهر فيه المعني وهو يتحدث بعبارات غير لائقة، ويصرح بتبوله بالملعب.

وأوضحت اليومية، في خبرها، أن الشرطة القضائية أخبرت الموقوف، أثناء وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بحقه بالاتصال بمحام، قبل إحالته على النيابة العامة من أجل استنطاقه، وفق المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، وهو ما رفضه المتورط الذي زعم بأن ما قام به هدفه التسلية فقط.

وشددت الصحيفة على أن الموقوف لم يتورط فقط في جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي، بل أيضا محظورة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، وهو ما جعله أمام جنحة ثانية بعد الإخلال العلني بالحياء، وهي التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة في حق شخص أو مجموعة أشخاص أثناء مباريات أو تظاهرات رياضية.

وبينت الجريدة أن جرائم «المتبول» تكتسي حالة التلبس، مشيرا إلى أن النيابة العامة بررت قرار التأشير على الاعتقال الاحتياطي بخطورة الأفعال التي ارتكبها الفاعل، واستياء جماهير كرة القدم والمتتبعين من مختلف بقاع العالم، سيما من تونس ومصر وبلدان الخليج العربي، الذين رفضوا تلك التصرفات الصبيانية، حيث ناشد المغاربة السلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة بتطبيق القانون في حق مرتكب تلك الأفعال المشينة، التي لا تمت بصلة إلى الأخلاق الكروية، والأخلاق العامة في أماكن التجمعات بصفة عامة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 12/01/2026 على الساعة 18:32, تحديث بتاريخ 12/01/2026 على الساعة 20:00