«البسيج» ينهي نشاط شبكة ملثمين في خلية «الفيء»

عناصر من المكتب المركزي للأبحاث القضائية

في 07/04/2026 على الساعة 19:49

أقوال الصحفأنهت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المعروف اختصارا بـ «بسيج»، نشاط عصابة إجرامية نهجت أسلوب الفيء والاستحلال للتغطية على سرقات استهدفت على الخصوص ضيعات الأغنام والأبقار بمدن مختلفة.

وتابعت يومية «الصباح» في عددها الصادر يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، حيثيات هذا الموضوع، مشيرة إلى أن أفراد العصابة الإجرامية نهجوا أسلوب الفيء، للتغطية عن عملياتهم، إذ يعتبرون ضحاياهم كفارا يحل سلبهم ممتلكاتهم، مبينة أنهم نفذوا عمليات السطو باستعمال أقنعة لإخفاء ملامح وجوههم، اعتقادا منهم أن مصالح الأمن لن تكشف هويتهم.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن عدد الموقوفين بلغ ستة متطرفين، كانوا ضالعين جميعهم في مخططات السرقة والسطو وتصريف العائدات الإجرامية في إطار ما يطلقون عليه «الفيء والاستحلال»، مضيفة أنه تم القبض على المشتبه فيهم في عمليات متفرقة بكل من القنيطرة وليساسفة بالبيضاء ومنطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي، حيث مكنت إجراءات التفتيش من حجز كتب ومخطوطات ذات طبيعة متطرفة، وأسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، منها أدوات حادة وأخرى راضة، إضافة إلى مبالغ مالية يشتبه في أنها متحصلة من أنشطتهم الإجرامية.

وأشار مقال اليومية إلى أن عمليات التمشيط والحجز أسفرت عن ضبط قناع يستعمل لحجب ملامح الوجه، وقفاز، وثلاث سيارات من بينها مركبتان لنقل البضائع، إضافة إلى دراجة نارية يشتبه في تسخيرها واستخدامها لأغراض تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، مبينا أن الأبحاث والتحريات المنجزة كشفت أن المشتبه فيهم تشبعوا بالفكر المتطرف، وعمدوا في الآونة الأخيرة إلى تنفيذ سلسلة من عمليات السرقة والسطو في إطار اتفاق إجرامي بغرض الاستفادة من العائدات والمتحصلات الإجرامية.

ونهج الموقوفون حسب خبر «الصباح»، أسلوبا إجراميا، يتحدد في مداهمة مستودعات لتربية الماشية بعدة مناطق قروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان بغرض السرقة والسطو، قبل تصريف المتحصلات الإجرامية في أسواق قروية نظير سوق بجماعة جمعة سحيم التابعة لإقليم آسفي، وسوق بخميس الزمامرة بإقليم سيدي بنور.

وأضافت أن بلاغا رسميا ذكر أن الأبحاث والتحريات متواصلة في هذه القضية للكشف عن جميع الأنشطة الإجرامية التي يشتبه في ارتكابها من قبل المشتبه فيهم، ورصد تقاطعات هذه الجرائم مع ارتباطاتهم المتطرفة، وتشخيص باقي المساهمين والمشاركين لإلقاء القبض عليهم، حيث تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، لمواصلة الأبحاث والتحريات التي يباشرها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 07/04/2026 على الساعة 19:49