وحسب المعطيات المتوفرة، فقد طالت المياه آليات كانت متمركزة بقعر الوادي في إطار أشغال تثبيت الأساسات، إضافة إلى قنوات مخصصة لصرف المياه خلال مراحل الإنجاز، الأمر الذي خلف خسائر مادية متفاوتة وأدى إلى توقف مؤقت للأشغال بهذا المقطع الطرقي الحيوي.
ورغم اعتماد الإجراءات الاحترازية المتعارف عليها في الأوراش المحاذية للمجاري المائية، فإن الارتفاع السريع لمنسوب المياه وقوة تدفقها حالا دون التدخل الفوري لإنقاذ المعدات، مما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول مدى نجاعة التدابير الاستباقية ومدى ملاءمتها للمعطيات المناخية المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
ويرتقب أن يؤثر هذا المستجد على الجدولة الزمنية للمشروع، إذ من المنتظر أن تستغرق عمليات سحب الآليات المتضررة وتقييم الأضرار التقنية وقتا إضافيا، قد ينعكس بتأخير نسبي في وتيرة تقدم الأشغال بمنطقة عين عائشة، في انتظار استعادة ظروف العمل العادية واستئناف الأشغال في إطار شروط السلامة المطلوبة.




