بالصور والفيديو: بتكلفة 553 مليون درهم.. انطلاق خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح

المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح

في 14/01/2026 على الساعة 09:00

فيديوفتح المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح أبوابه أمام ساكنة المدينة، بعدما أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي على عملية إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات المركز الاستشفائي يوم 25 دجنبر 2025.

ورصدت كاميرا le360 خلال معاينة ميدانية كيف أن المركز الاستشفائي يعد حالياً أكبر منشأة رسمية داخل المدينة، حيث عملت الجهات المعنية على العناية بهذا المرفق الصحي على مستوى البناء وجعله يحظى باهتمام كبير، خاصة أمام كثرة طلب المواطنين حول ضرورة تسريع بناء المركز الاستشفائي، بعدما كانت الساكنة تضطر إلى الذهاب إلى مدينة بني ملال من أجل تلقي أبسط الأمور العلاجية.

وتروم هذه المنشأة الصحية التي تتوفر على خدمات صحية رفيعة ومتطورة إلى تجويد وتقريب الخدمات الصحية من ساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، بعد معاناة طويلة مع المرض الذي يضطر معه الناس إلى السفر خارج المدينة من أجل تلقي العلاج.

تم تشييد هذه البناية على مساحة تفوق 3 هكتارات منها أزيد من 13 ألف متر مربع مغطاة، بتمويل إجمالي قدره 553 مليون درهم. وعبأت الوزارة 280 مهنيا منهم حوالي 44 طبيبا متخصصا. هذا بالإضافة إلى ممرضين وأطر إدارية، من أجل تقديم خدمات طبية عامة ومتخصصة لفائدة حوالي 475 ألف نسمة، طب النساء والتوليد، طب الأطفال، طب حديثي الولادة، طب الأسنان والجراحة العامة.

ويتكون هذا المرفق الصحي الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 250 سرير من مجموعة متكاملة من المرافق والبنيات التحتية التي تواكب أحدث المعايير الطبية منها مصلحة الاستقبال وقاعات الاستشارة الطبية ووحدة الإنعاش والعناية المركزة وقطب الأم والطفل والطب النهاري وقسم المستعجلات وقسم الأشعة، وصولاً إلأى المختبر.

ويحرص مركز الاستشفاء عبر ما أصبح يتوفر عليه من تجهيزات تستجيب للمعاير الدولية من تقديم خدمات صحية رفيعة وإجراء عمليات جراحية مختلفة تستجيب لحالات المريض الصحية.

وقد جاءت عملية بناء المركز الاستشفائي الإقليمي بالفقيه بن صالح، في إطار تنزيل التوجهات الملكية السامية حول ضرورة تحقيق تنمية مجالية على مستوى بناء وتشييد مرافق الخدمات العمومية في مجالات مختلفة مثل التعليم والصحة والرياضة، على أساس أنها فضاءات ضرورة تحقق العيش الكريم وتضمن العدل والكرامة، بحكم الطلب المتزايد على العلاج، بما يجعل ذلك يحفف من معاناة المواطنين دون ضرورة التنقل إلى مدن أخرى من أجل الخضوع للعلاج.

تحرير من طرف أشرف الحساني و سعيد بوشريط
في 14/01/2026 على الساعة 09:00