وأوردت يومية "الصباح"، في عددها ليوم الخميس 8 شتنبر 2022، أن شقيقة المتهم اكتشفت الجريمة بعد أن شكت في أمره في البداية، لتشعر مصالح الأمن التي شنت حملة أمنية انتهت بـاعـتـقـالـه، مـن قـبـل عناصر الدائرة الأمنية التشارك مساءً بمكان غير بعيد عن الحي.
وأضافت الجريدة أن المعاينة الأولية لجثة الضحية، وهي أم لطفل عمره ثلاث سنوات، أفضت إلى أن الزوج قتلها وهي نائمة لتفادي مقاومتها له وافتضاح أمره، لتصدر تعليمات من النيابة العامة بنقلها إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها.
ونقلا عن مصادر اليومية، فإن دوافـع الـجـريـمـة تباينت بين الـحـديـث عـن خـلاف دائـم بـين المتهم وزوجـتـه نـتـيـجـة مـشـاكـل مـاديـة جعلته عاجزا عن توفير متطلبات أسرته الصغيرة، وأنه قبل الجريمة احـتـدم الـخـلاف بينهما من جديد، فـانـتـظـر نـومـهـا وأجـهـز عـلـيـهـا بـدم بارد، لتفاجئه شقيقته وهو ينظف يـديـه مـن بـقـع الـدم، قـبـل أن يـغـادر صوب وجهة مجهولة، دون الكشف لها عما ارتكبه في حق زوجته.
وأكـدت روايـة مـقـربـة من عـائـلـة المـتـهـم، حسب المصادر ذاتها، أنـه سـبـق أن خضع للعلاج بمستشفى الأمراض النفسية ببرشيد، وأن الطبيب حدد له أقراصا لتناولها، إلا أنه في الأيام الأخيرة انـقـطـع عـن تـعـاطـيـهـا لـتـتـدهـور حالته النفسية، سيما أنه عجز عن الحصول على عمل، رغم مهارته في حرفة الصباغة.
وأردفت الصحيفة أن الطريقة التي أجهز فيها على زوجته والحالة النفسية التي كان عليها لحظة إيقافه، تكشف أنه نفذ جريمته دون وعي بسبب عدم التزامه بعلاج الطبيب النفسي، وعلى نقيض ما راج، بأن علاقته بزوجته كانت متميزة.
ووضـع المـوقـوف تـحـت تـدابير الحراسة النظرية، إذ ما زال التحقيق مـعـه مـتـواصـلا إلـى حـدود الأربعاء، من قبل الشرطة القضائية للبرنوصي، من أجل تحديد الأسباب الحقيقيـة لـلـجـريـمـة، فـي انـتـظـار توصل المحققين والـنـيـابـة الـعـامـة بتقرير الطب الشرعي.



