درك وادي زم يُسقط قاتل في جلباب نسائي

عنصر من الدرك الملكي

عنصر من الدرك الملكي . DR

في 16/05/2022 على الساعة 20:30

تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسرية وادي زم، السبت 14 ماي 2022، من إسقاط قاتل ارتدى جلبابا نسائيا للفرار من مسرح الجريمة، وهو في حالة سكر، إثر ارتكابه مجزرة بدرب الدخان بحي المسيرة بالمدينة، ليلة الخميس الماضي.

الخبر أوردته يومية "الصباح"، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 17 ماي 2022، مشيرة إلى كمينا للدرك نجح في الإطاحة بالقاتل، بعد ساعة ونصف من الترصد له، مبينة، حسب مصادرها، أن الجاني الذي لم تمر على مغادرته السجن سوى أسابيع قليلة، ارتكب جريمة في حق شخصين، الأول يبلغ من العمر 26 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة في الحين، فيما الثاني قاصر يبلغ من العمر 15 سنة، مازال بقسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، بعدما تعذر على أطباء المستشفى المحلي بوادي زم ومستشفى الحسن الثاني بخريبكة استقباله.

وأشارت اليومية إلى أن الجاني نفذ جريمته بالنفوذ التابع للأمن الوطني، ولاذ بالفرار إلى مسقط رأسه بدوار أولاد التامرة، بجماعة أولاد فنان، التي تبعد عن وادي زم بحوالي 20 كيلومترا، حيث توفرت معلومات وثيقة للدرك تفيد بتواجده بحقل، لينجح الكمين في إسقاطه، بعد تغيير ملابسه للمرة الثانية، وكان يرتدي معطفا أثناء إيقافه، وينقل إلى مقر المركز الترابي

وأضافت "الصباح" أنه تم إحالة الظنين على الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للشرطة بوادي زم، بعد الاستشارة مع النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بخريبكة، من أجل استكمال الأبحاث التمهيدية، مبينة أنه أقر بأن خلافا بسيطا وقع له مع الهالك والقاصر الثاني الذي مازال في وضعية صحية صعبة، ومفصحا أنهما اعتديا عليه، حيث أحضر أحدهما قنينة غاز قصد تفجيرها في وجهه، فتوجه بدوره إلى محل البقالة ليحصل على سكين مخصص لتقطيع الأجبان، ويقوم بطعن خصميه في البطن، ليلوذ بالفرار نحو مسقط رأسه ليلا، دون أن يعثر أفراد الأمن الوطني على أثره.

ووضع الموقوف رهن الحراسة النظرية، منذ السبت الماضي، تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، من أجل تعميق البحث معه لمعرفة طبيعة الصراع، والاستقصاء عن دور صاحب الدكان في توفيره السلاح الأبيض المستعمل في الجريمة، ليحال على على النيابة العامة، قصد استنطاقه في جريمة القتل، باستعمال السلاح الأبيض، والسكر العلني البين.

تحرير من طرف شلاي محمد
في 16/05/2022 على الساعة 20:30