البروفيسور الرمضاني يكشف لـLE360 شروط التبرع بالأعضاء في المغرب

DR
في 27/02/2022 على الساعة 22:00

يحظى محمد أمين هيلالي (25 عاما)، وهو شاب مغربي يعاني من مرض الكلى المزمن، بتعاطف كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بعض الفنانين، الذين يتقاسمون معه معاناته اليومية مع غسيل الكلى.

 وكشف هذا الشاب أنه بحاجة لزراعة كلية حتى يتمكن من العودة إلى حياته الطبيعية مجددا، وحتى يصل نداؤه إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، أطلق أمين هاشتاغ "الدياليز ماشي حل".

قمة المأساة .. الشاب محمد أمين هيلالي ( 20 سنة ) يعيش الجحيم بسبب مرض فشل الكلوي حـــاد

قمة المأساة .. الشاب محمد أمين هيلالي ( 20 سنة ) يعيش الجحيم بسبب مرض فشل الكلوي حـــاد .. كيدير دياليز 3 فالأسبوع ... الا حبس دياليز غادي اموت .. محتاج شي محسن لي اقدر اتبرع ليه بـ " كلوة " ( زرع الكلي ) ... الا قدرتي تعاونو مرحبا .. الا مقدرتيش على الأقل بارطاجي الفيديو Mohamed Amine Hilaly Téléphone : 0613151249 Num Compte bancaire ( CIH ) : 2503889211021800 Rib : 230780250388921102180052 Compte Dyal Mohamed Amine Sur Instagram : @hilalyy_97

Posted by Botola MEDIA on Sunday, April 12, 2020

وناقش محمد أمين في بث مباشر أجراه يوم الأحد 20 فبراير 2022، عبر حسابه على الاسنتغرام، شروط التبرع بالأعضاء في المغرب، حيث قال إن الدولة لا تسمح للأشخاص الذين لا تربطهم أية علاقة قرابة بالمستفيد، بالتبرع بأعضائهم، الأمر الذي أثار استغراب بعض النشطاء.

ولفهم سبب حصر التبرع بالأعضاء على هذه الفئة، اتصل موقع LE360، بالبروفيسور بنيونس الرمضاني، رئيس المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، الذي قال إن السبب وراء منع الأشخاص الذين لا تربطهم أية علاقة قرابة بالمستفيد من التبرع بأعضائهم، هو محاربة ظاهرة الاتجار بالأعضاء، التي وقعت فيها العديد من الدول بسبب عدم تقنين مسألة التبرع بالأعضاء قبل الممات.

وتابع: "غالبا ما تكون للمتبرعين دوافع مادية للتبرع بأعضائهم، وهذا ما قد يدفعهم إلى اتخاذ قرار التبرع بالأعضاء، لحل أزماتهم المادية، لذلك منح القانون المغربي 16.98، إمكانية التبرع لفئة معينة فقط وهي: أي شخص بالغ وراشد، ويتمتع بصحة جيدة وتربطه علاقة عائلية بالمستفيد، في هذه الحالة يمكنه التبرع بأعضائه وهو على قيد الحياة بعد تقييم دقيق من طرف فريق طبي مختص، يرخص عملية التبرع.

© Copyright : Le360

ويحدد القانون المتبرعين في: الزوج، الزوجة بعد مرور سنة من الزواج، الوالدين، الأبناء، الإخوة، الأعمام، العمات وأبناؤهم، الأخوال، الخالات وأبناؤهم."

وبخصوص محدودية الفرص في إيجاد متبرع تربطه علاقة قرابة بالمستفيد، كشف البروفيسرور الرمضاني، أن هناك إمكانية أخرى وهي التبرع بالأعضاء في حالة الموت الدماغي، ويقصد به التوقف المفاجئ والنهائي للدماغ، بحيث أن الدورة الدموية تنقطع في الدماغ والخلايا تدمر بصفة نهائية، ولكن يمكن إبقاء الأعضاء حية اصطناعيا بهدف أخذها.

وأضاف: "للأسف لا يتم التحسيس بما يكفي عن "التبرع بالأعضاء في حالة الموت الدماغي"، إذ يكتفي المغاربة بالتحسيس بأهمية التبرع يوم 17 أكتوبر من كل سنة، وهو اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء، وهذا غير كافي لنشر ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الممات".

وأكد نفس المتحدث أنهم يعملون على تعديل القانون الخاص بالتبرع بالأعضاء، وذلك من خلال توسيع الفئة التي تربطها قرابة بالمستفيد، كأن يسمحوا لوالدي الزوج أو الزوجة بالتبرع بالأعضاء.. إلى أخره.

وبخصوص الأعضاء أو الأنسجة التي يمكن التبرع بها، كشف الرمضاني أنه يمكن لأي شخص على قيد الحياة، وبعد الترخيص له من قبل فريق طبي مختص، أن يتبرع بأحد أعضائه كالكلي أو نادرا جزء من الكبد أو الرئتين أو النخاع العظمي.

تحرير من طرف غنية دجبار
في 27/02/2022 على الساعة 22:00