ويحكي بعض السكان لـLe360 كيف أنهم عاشوا سنوات تحت وطأة التهميش وانتشار مريع للروائح الكريهة والأزبال في كل مكان، وسط "تعنُّت" المسؤولين عن إيجاد الحلول اللازمة لهذه المشاكل.
وقال السكان إنهم وجهوا أكثر من رسالة لوضع حد لمعاناتهم ومعاناة أبنائهم مع انتشار الروائح الكريهة للنفايات العشوائية وكذا لمخلفات وحدة صناعية بالمنطقة متخصصة في تصبير السمك.
في التقرير التالي، نكشف جانبا من معاناة ساكنة دار الشاوي مع مطرح الأزبال العشوائي والمياه العادمة:
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا