سيدة تلفظ أنفاسها بين أمواج شاطئ طنجة

DR

في 29/06/2020 على الساعة 08:30

لقيت سيدة، تبلغ من العمر 34 سنة، مصرعها غرقا وسط أمواج شاطئ "با قاسم" بمنطقة أشقار، بمدينة طنجة، الذي ولجت إليه رفقة أفراد من أسرتها تزامنا مع حالة الطوارئ الصحية، وذلك مساء الأحد 28 يونيو 2020.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن السيدة انتقلت إلى شاطئ "با قاسم"، الذي يتواجد قرب منطقة جزناية، بعد زوال الأحد، واختارت السباحة في منطقة غير محروسة بالشاطئ المذكور، قبل أن تباغثها أمواج البحر وتدفعها بعيدا، تحت أنظار أفراد من أسرتها، الذي صُدموا من هول المشهد.

وقد جرى نقل السيدة الهالكة، التي تسجّل كأول حالة غرق بسواحل طنجة خلال هذا الموسم، إلى قسم الأموات التابع للمستشفى الجهوي محمد الخامس بالمدينة، بعد أن جرى انتشال جثمانها من بين الأمواج، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقا عاجلا تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة الأسباب الدقيقة للغرق.

وبالرغم من قرار السلطات المحلية بطنجة منع الولوج إلى الشواطئ والسباحة والاصطياف، باعتبار المدينة مصنفة من قبل وزارة الداخلية في المنطقة رقم 2 ضمن مخطط التخفيف التدريجي للحجر الصحي، إلا أن عددا من الشبان والأسر تسللوا إلى بعض الشواطئ.

وكانت السلطات بطنجة قد اتخدت قرارا يمنع السباحة بالشاطئ، ويمنع النزول إلى رماله، في حين يسمح فقط بالتنزه بالكورنيش وبشكل فردي دون تجمّعات

وكان والي طنجة قد قرّر، في وقت سابق من الأسبوع المنصرم، منع زيارة الشواطئ للاستجمام والسباحة، وأن الخروج للأماكن العمومية يجب أن يكون وفق ضوابط ومعايير التباعد الاجتماعي، إلى جانب ارتداء الكمّامات والالتزام بجميع الاحتياطات الأخرى اللازمة من أجل مواجهة تفشي فيروس كورونا.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 29/06/2020 على الساعة 08:30