وخلال الندوة الصحفية التي اختتمت أشغال المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، حرصت الوزيرة، وهي أيضا عضو القيادة الجماعية للحزب، على التوضيح بأن وزارتها ليست مسؤولة بأي حال من الأحوال عن سوء الأحوال الجوية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الفيضانات تضرب العديد من الدول، مثل إسبانيا أو تركيا، تحت مسميات مختلفة.
وفي هذا الصدد، أفادت الوزيرة أن دائرتها الوزارية ستتشاور مع وزارة الداخلية من أجل إجراء إحصاء للسكان المتضررين.
وأوضحت أنه سيتم اقتراح حلول وتعويضات محتملة على المستوى الحكومي، قائلة: «سنتصرف كما فعلنا في الزلزال، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة، أو خلال حرائق الشمال، حيث تحملت الحكومة مسؤولياتها كاملة».
وبالنسبة لفاطمة الزهراء المنصوري، تظل الأولوية القصوى إنسانية: «الأهم اليوم هو إنقاذ الأرواح. وبمجرد انتهاء حالة الطوارئ، سنعالج الآثار المادية».
ومن جهة أخرى، اختتم المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة السبت دورته الحادية والثلاثين، التي خصصت للتخطيط للأنشطة الحزبية للأشهر المقبلة.



