وقال البرلماني في سؤاله للوزير إن «ملتقى الوديان بمنطقة بارحو على مستوى وادي تغبالت – جماعة تغبالت بإقليم زاكورة، حيث يلتقي واد تلغازيت وواد حياراة، يشكل مجالًا طبيعيًا ذا أهمية بيئية وفلاحية كبيرة، لما يعرفه من حمولات مائية قوية خلال فترات التساقطات المطرية، ورغم هذه الإمكانات الطبيعية الهامة، فإن الساكنة المحلية والقطاع الفلاحي لا يستفيدان بالشكل المطلوب من هذه الموارد المائية، حيث تضيع كميات كبيرة من المياه دون استثمارها، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بندرة المياه وتأثيراتها المباشرة على الواحة والمنظومة البيئية بالمنطقة ».
وأوضح البرلماني أنه «في هذا السياق، باتت أصوات عموم السكان المحليين بجماعة تغبالت – إقليم زاكورة و مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن الفلاحي والبيئي، تنادي بإحداث سد تلي بهذا الموقع الاستراتيجي، لما سيلعبه من أدوار أساسية في تجميع المياه وتغذية الفرشة المائية وحماية الواحة من الفيضانات، ودعم النشاط الفلاحي، خاصة الزراعات الواحية التي تشكل مورد عيش رئيسي للسكان».
وشدد البرلماني أن هذا المشروع يشكل إحدى أبرز الحلول العملية والمستعجلة التي من شأنها المساهمة في تحقيق الأمن المائي المحلي وتعزيز صمود الواحات في مواجهة التغيرات المناخية، ووجوب إعطائه الأولوية ضمن البرامج التنموية المستقبلية.
وساءل البرلماني الوزير عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إحداث سد تلي بالموقع الاستراتيجي لملتقى الوديان بارحو على مستوى وادي تغبالت بين واد تلغازيت وواد حياراة - جماعة تغبالت - إقليم زاكورة وتسريع الدراسات التقنية اللازمة لإخراجه حيز الوجود بما يخدم مصلحة المنطقة ويحافظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.




