وقال البرلماني في سؤاله للوزيرة إن الساحة الوطنية، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان من كل سنة، تعرف تزايد شكايات المواطنات والمواطنين، وخاصة المعتمرين والحجاج المغاربة، من تعرضهم لعمليات نصب واحتيال من طرف بعض وكالات الأسفار ».
وأوضح البرلماني أن عملية النصب والاحتيار تكون عبر الإخلال ببنود العقود، أو تقديم خدمات لا ترقى إلى ما تم الترويج له، أو إلغاء الرحلات دون تعويض، مما يسيء إلى سمعة القطاع ويثقل كاهل الأسر المتضررة.
وساءل البرلماني الوزيرة عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تشديد المراقبة على وكالات الأسفار المعنية و تفعيل المقتضيات الزجرية الجاري بها العمل، وعن الآليات المعتمدة لحماية المعتمرين والحجاج المغاربة من هذه الممارسات وضمان حقوقهم، خاصة خلال الفترات التي تعرف إقبالًا كبيرًا كشهر رمضان.




