وقال البرلماني إن «منطقة بولعوان، التابعة ترابياً لإقليم الجديدة، عرفت خلال الآونة الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة تسببت في إتلاف عدد مهم من المحاصيل الزراعية، خاصة الزراعات الموسمية، مما خلف خسائر كبيرة في صفوف الفلاحين الصغار والمتوسطين، وزاد من حدة هشاشتهم الاقتصادية والاجتماعية ».
وأوضح البرلماني أنه «أمام هذا الوضع المقلق، الذي يهدد مصدر عيش عدد كبير من الأسر القروية، تطرح علامات استفهام حول مدى نجاعة آليات التتبع والمواكبة والتدخل الاستعجالي في مثل هذه الحالات».
وساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تعويض الفلاحين المتضررين من الخسائر التي لحقت بمحاصيلهم الزراعية، وهل تم إيفاد لجان تقنية مختصة إلى منطقة بولعوان لحصر الأضرار وتقييم حجم الخسائر الناتجة عن هذه التساقطات المطرية؟ والتدابير الوقائية والهيكلية التي تعتزم الوزارة اعتمادها مستقبلاً لحماية الفلاحين من آثار التقلبات المناخية، خاصة بالمناطق المعرضة للفيضانات والتساقطات الغزيرة.


