وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «عددا من الدول عرفت خلال الفترة الأخيرة حالات تسمم خطِرة في صفوف الرضع، مرتبطة باستعمال بعض أنواع الحليب الاصطناعي المخصص للأطفال».
وذكرت البرلمانية أن «هذا الحدث أعاد إلى الواجهة إشكالية سلامة هذه المنتوجات، ونجاعة آليات المراقبة الصحية والزجرية المعتمدة لحماية صحة الفئات الهشة، وعلى رأسها الرضع».
وساءلت البرلمانية الوزير عن آليات المراقبة المعتمدة حاليا لضمان سلامة وجودة الحليب الاصطناعي المخصص للرضع المتداول في السوق الوطنية، والتدابير المتخذة لحماية صحة الرضع وضمان حق الأسر في منتوجات آمنة، وكذا لتعزيز التحسيس بمخاطر الاستعمال غير المراقب للحليب الاصطناعي وتشجيع الرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الصحي الأمثل متى توفرت شروطها.




