وقال البرلماني في سؤاله للوزير إنه «من المؤكد أن الصحة المدرسية تعتبر ركيزة أساسية لضمان التمدرس المنتظم للتلميذات والتلاميذ، وتحسين جودة التعليم، والحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفئات الهشة والمناطق النائية، حيث تؤثر بعض الاختلالات الصحية والنقص في الخدمات الوقائية على قدرة التلاميذ على متابعة دروسهم في ظروف مناسبة ».
وكشف البرلماني أنه «رغم الجهود المبذولة في هذا المجال، فإن العديد من المؤسسات التعليمية تواجه تحديات مرتبطة بغياب الإطار الصحي المجهز، ونقص الأطر المختصة، وضعف التوعية الصحية، خاصة فيما يتعلق بالتغذية المدرسية والكشف المبكر عن الأمراض والنظافة والصحة النفسية ».
وساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات المتخذة لتطوير الصحة المدرسية، بما يشمل التوعية الصحية والكشف المبكر عن الأمراض، والتغذية المدرسية، والدعم النفسي للتلاميذ، ورؤية الوزارة لتعزيز الصحة المدرسية وربطها بالمبادئ العامة للدولة الاجتماعية، وضمان استدامة التمويل والموارد البشرية المخصصة لهذا القطاع الحيوي.




