وقال البرلماني في سؤاله إن «مختصون في الصحة العامة دقوا ناقوس الخطر في أعقاب الفيضانات القوية التي عرفتها مدينة القصر الكبير، محذرين من احتمال تفشي أمراض خطيرة مرتبطة بتلوث المياه، خاصة في ظل تراكم البرك والمستنقعات التي أضحت بيئة ملائمة لتكاثر الجراثيم ونواقل الأمراض».
وشدد البرلماني على أنه بعد تحسن الأحوال الجوية وعودة الساكنة المتضررة إلى منازلها بمدينة القصر الكبير ونواحيها، يطرح بإلحاح موضوع التدابير الوقائية الكفيلة بتفادي أي انعكاسات صحية محتملة.
وساءل البرلماني الوزير عن الإجراءات الاستعجالية التي اتخذتها الوزارة لمواجهة المخاطر الصحية الناجمة عن الفيضانات بمنطقة اللوكوس، وضمان حماية الساكنة من أي تفشٍ للأمراض المرتبطة بتلوث المياه.


