وقال النائب البرلماني في سؤاله «إن الطفرة التنموية التي يعرفها إقليم بوجدور منذ استرجاعه غيرت شكل المدينة وجعلتها مستقطبة للسكان من جميع الفئات. وذلك يرجع إلى السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة وإلى سياسة القرب التي تعتمدها الإدارة الترابية في تتبع دائم للبرامج التنموية».
وذكر النائب أن جماعة بوجدور برمجت مؤخرا، تجزئة لتجميع الحرفيين الذين كانوا يشتغلون في جميع أحياء المدينة، وهي الآن في طور الإنجاز، وتسهر السلطات المحلية على تتبع هذا الورش مع المصالح المختصة، «وهو ما يطمئن الحرفيين لإتمام مسطرة الإستفادة التي لا شك أن الإدارة الترابية ستشرف على عملية التوزيع وذلك بتطبيق القوانين الجاري بها العمل».
وساءل البرلماني الوزير عن آجال إنهاء تجزئة الحرفيين في حي التنمية ببوجدور، وعن كيفية الإستفادة من هذه التجزئة.




