وذكر مصدر حزبي أن قيادة حزب الاستقلال وأعضاء اللجنة التنفيذية طلبوا من البرلمانية عن دائرة بني ملال والوزيرة السابقة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، ماديحة خيير تقديم استقالتها من مجلس النواب، وذلك « تحملا للمسؤولية ». وينتظر أن تقدم البرلمانية استقالتها اليوم الأربعاء لمكتب مجلس النواب.
وكان الملك محمد السادس قد وافق على طلب تقدمت به رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، يقضي بإعفاء ماديحة خيير من منصبها وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.
وأفاد بلاغ صادر عن الديوان الملكي، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، بأن الملك محمد السادس توصل بطلب من رئيسة الحكومة لإعفاء الوزيرة المنتدبة من مهامها.
وأوضح البلاغ أن الملك قبل الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور.
وجاء قرار الإعفاء بعد يومين فقط من تعيين ماديحة خيير وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، عقب تداول معطيات بشأن ملف قضائي سابق ووثيقة طبية تعود إلى سنة 2004، أثارا جدلا بعد الإعلان عن تعيينها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وكانت خيير قد تصدرت نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة بني ملال، التي جرت في 23 شتنبر الماضي، بعدما حصلت على 21 ألفا و384 صوتا باسم حزب الاستقلال.
