وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «الأمطار الغزيرة التي عرفها إقليم زاكورة خلال الأسابيع الماضية القليلة، أعادت طرح مجموعة من الأسئلة المتعلقة بمستويات جاهزية البنية التحتية المائية بالإقليم، وقدرتها على استيعاب كميات الماء الكثيرة من أجل الاستفادة منها وتفادي تحولها إلى فياضات من شأنها أن تهدد سلامة المواطنين».
وأوضحت البرلمانية أن هذه الأمطار فتحت نقاشا واسعا بخصوص مآل مجموعة من السدود التي تم برمجة إنشائها سنة 2023 بمجموعة من الجماعات الترابية بالإقليم، والتي لم يتم إنشاؤها إلى اليوم، بالرغم من أن غالبية الدراسات التقنية المتعلقة بها، تم إنجازها سنة 2025، ويتعلق الأمر بكل من سد بوزركان بالجماعة الترابية بني زولي، وسد أسمل بالجماعة الترابية نقوب، وسد ترسال بالجماعة الترابية تازارين، ثم سد حنضور بالجماعة الترابية نقوب.
وساءلت البرلمانية الوزير بركة عن مآل هذه السدود، وعن موعد إخراجها إلى الوجود.


