وأورد الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار أن القرار جاء «في إطار من التوافق وروح المسؤولية»، معتبرا أن «هذا التوافق يجسد الثقة التي يضعها الحزب في الكفاءات الشابة، وإيمانه الراسخ بقدرة الشباب على تحمل المسؤولية والمساهمة في تجديد العمل السياسي والبرلماني، بما يضمن نفساً جديداً ودينامية متواصلة داخل المؤسسة التشريعية».
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد انتخب، خلال مؤتمره الوطني الاستثنائي المنعقد اليوم السبت 7 فبراير بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسا لحزب «الحمامة» بأغلبية ساحقة، ليخلف بذلك عزيز أخنوش على رأس الحزب.
وجرى انتخاب محمد شوكي بأغلبية ساحقة، حيث حصل على 1910 أصوات، مقابل إلغاء 23 ورقة تصويت، وذلك خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي الذي احتضنته مدينة الجديدة وحضره حوالي 3000 مؤتمر ومؤتمرة.
