وقال البرلماني إن «المستشفى الحسني بإقليم الناظور، يعرف ضغطا متزايدا على مستوى خدمات طب العيون، في ظل غياب أو خصاص واضح في الأطر الطبية المتخصصة، الأمر الذي ينعكس سلبا على حق المواطنات والمواطنين في الولوج إلى العلاج في آجال معقولة».
وذكر البرلماني أنه «حسب المعطيات المتداولة، فإن المرضى يواجهون تأخرا كبيرا في مواعيد فحوصات طب العيون، إضافة إلى طول آجال الانتظار المرتبطة بإجراء العمليات الجراحية، ما يضطر العديد منهم، إلى التنقل خارج الإقليم أو اللجوء إلى القطاع الخاص، بما يحمله ذلك من أعباء اجتماعية ومادية».
وساءل البرلماني الوزير عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتخصيص طبيب مختص في طب العيون بمستشفى الحسني بالناظور، والإجراءات الكفيلة بتقليص آجال المواعيد الخاصة بفحوصات طب العيون والعمليات الجراحية المرتبطة بها.



