وأفاد بلاغ للديوان الملكي أن الملك جدد خلال هذه المباحثات الهاتفية إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم المغرب التام ومساندته لجميع الإجراءات المشروعة التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها.
أمن الخليج جزء من أمن المغرب
ووفق البلاغ، شدد الملك محمد السادس، انطلاقا من الروابط الأخوية الراسخة والتضامن الموصول الذي يجمع المغرب بهذه الدول، على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية.
وأوضح المصدر ذاته أن أي مساس بسلامة هذه الدول يعد «اعتداء خطيرا وغير مقبول»، وتهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة.
دعم الإجراءات الدفاعية
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بلاغا أكدت فيه أن المملكة المغربية تدين بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الذي طال حرمة وسلامة أراضي كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وشددت الوزارة في بلاغها على أن المغرب يعتبر هذا الاعتداء «انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية لهذه الدول، ومساسا غير مقبول بأمنها وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة».
كما جددت المملكة المغربية تأكيد تضامنها التام مع الدول العربية الشقيقة في كافة «الإجراءات المشروعة التي تتخذها للرد على هذا الاستهداف، وحماية أمنها وطمأنينة سكانها والمقيمين بها»، مؤكدة على موقفها الثابت والداعم لاستقرار الدول العربية في مواجهة أي تهديدات خارجية.




