وقال البرلماني في سؤاله للوزير إنه «في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة التزامها عن محاربة الفوارق المجالية وتعزيز البنيات التحتية وضمان حق المواطنين في طرق آمنة ومحترمة، لا يزال الطريق الرابط بين أجدير عبر أزغار مرورا بآيت هشام في اتجاه آيت قمرة بإقليم الحسيمة في وضع متدهور حيث أنه لم يعرف أيّ إصلاح أو صيانة منذ سنوات ».
وأوضح البرلماني أن «هذا الطريق أصبح يشكّل عبئاً يوميا على السكان، وتحدّيا أمام الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعطلا متكررا لحركة التنقّل، خاصة في فصل الشتاء ».
وكشف البرلماني أن «هذا المسلك تحول إلى عنوان بارز للتهميش، وأصبح يهدد سلامة وأمن مستعمليها، من سيارات إسعاف ونقل مدرسي ومهنيين وطلبة وعموم المواطنين، مؤكدا على أن هذه الوضعية ليست جديدة، وأنه سبق إثارة هذا الموضوع مرارا عبر مراسلات وتدخلات متعددة دون أن يلقى تفاعلا ملموسا أو إدراجا واضحا ضمن أولويات الوزارة، وهو ما يزيد من حجم الإحباط لدى السكان ويعمّق شعورهم بالإقصاء ».
وساءل البرلماني الوزير عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإصلاح وتأهيل هذا المقطع الطرقي الحيوي، وهل تتوفر الوزارة على برنامج لتأهيل هذا المقطع الطرقي في أقرب الآجال؟
