وقال النائبة، في سؤالها، إنه بالرغم من المجهودات القيمة التي يبذلها الطاقم الإداري والتمريضي وكافة المشرفين على المركز الاستشفائي الغساني بمدينة فاس من أجل الاستجابة للحاجيات الاستشفائية المتزايدة لسكان المدينة والجهة ككل، فإن مستودع الأموات التابع لهذا المركز، والذي يعد الوحيد بالمدينة ويستقبل يوميا جثامين الأموات من مختلف المستشفيات العمومية والخاصة، فضلا عن الأقاليم التابعة للجهة، يعيش وضعية مزرية لا تليق بمؤسسة صحية مرجعية.
وأوضحت النائبة أن «المستودع يعاني من ضعف في التجهيزات والمعدات الأساسية الضرورية لحفظ الجثث، بالنظر إلى حجم الحالات التي يستقبلها يوميا، وهو ما يضاعف من معاناة الأسر المكلومة ويعمق حالة الغضب والاستياء».
وساءلت النائبة الوزير عن التدابير والإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تأهيل مستودعات الأموات سيما المتواجد بالمركز الاستشفائي الغساني بفاس، والعمل على توفير التجهيزات الضرورية لعمل مستودعات الأموات بصفة عامة وضمان حكامة تدبيرها وتسيرها بما يحفظ كرامة المتوفين وراحة أسرهم.




