وقال البرلماني، في سؤاله للوزير، إن «جماعة امتار بإقليم شفشاون، تعرف طابعا قرويا يعتمد فيه عدد كبير من السكان على الفلاحة المعيشية، كما تزخر المنطقة بمؤهلات طبيعية ومناخية ملائمة لغرس الأشجار المثمرة، من قبيل الزيتون، التين، اللوز وغيرها، لما لها من دور أساسي في تحسين دخل الفلاحين، ومحاربة الهشاشة، وحماية التربة من الانجراف».
وذكر البرلماني أن «السكان المحليين وعددا من الفلاحين الصغار بالجماعة، يشتكون من ضعف أو غياب برامج غرس الأشجار المثمرة، وعدم استفادتهم من المشاريع الفلاحية المندرجة في إطار مخطط الجيل الأخضر، سواء من حيث توزيع الشتائل، أو التأطير التقني، أو المواكبة والدعم اللازمين لإنجاح هذه المبادرات».
وساءل البرلماني الوزير عن البرامج والمشاريع الفلاحية المتعلقة بغرس الأشجار المثمرة التي تم أو سيتم تنفيذها بجماعة امتار بإقليم شفشاون، والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تعميم هذه البرامج وضمان عدالة مجالية في توزيعها، بما يساهم في تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لسكان جماعة امتار.
