فمن ساحة باب الأحد إلى شارع محمد الخامس، مرورا بأحياء كأكدال واليوسفية والعكاري، احتشد آلاف المواطنين والمواطنات، حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، للتعبير عن ارتياحهم لمضمون هذا القرار.
وجابت سيارات مزينة بالأعلام الوطنية وصور الملك الشوارع الرئيسية للعاصمة، وسط تصفيق المارة وزغاريد النساء، فيما فضل الشباب إطلاق العنان لمنبهات سياراتهم وهم يصدحون بأغان وأناشيد وطنية تمجد حب الوطن والوحدة الترابية، في مشهد يعكس عمق الارتباط الوجداني بين المغاربة وقضيتهم الوطنية الأولى.
وفي تصريحات متفرقة، عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم البالغ لهذا القرار الأممي الذي أكد مرة أخرى عدالة القضية الوطنية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معتبرين أن هذه اللحظة التاريخية تمثل صفحة جديدة في مسار تكريس مغربية الصحراء.
وكان الملك محمد السادس قد أكد في خطاب وجهه إلى شعبه الوفي، مساء الجمعة، أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حدد المبادئ والمرتكزات الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لقضية الصحراء، في إطار حقوق المغرب المشروعة.
وشدد الملك على أن المغرب سيبقى حريصا على إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف.




